للخطة الاستراتيجية

ترسم هذه الخطة الاستراتيجية مستقبل تطور الرواد للتربية والتعليم على مدار السنوات من 2018 إلى 2023، مرتكزةً في بنائها على أركانها الأساسية وهي رؤيتها الواضحة ورسالتها الثابتة وقيمها الراسخة وكذلك غاياتها الاستراتيجية المستنيرة بمواكبة العصر ومواءمة خطط التنمية الوطنية وبرامج التحول الوطني واستشراف التحديات.

إن مجمل محاور (غايات) الخطة الاستراتيجية تسعى إلى الوفاء باحتياجات المجتمع نوعًا وكمًا من الكوادر المهنية والقيادية مسلحة بالمعرفة والمهارات والقيم التي تمكنها من المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة للمملكة. ولهذا عكفت الرواد على تحريك مسار خطتها الاستراتيجية نحو بعد وطني يستلهم الموروث الأخلاقي بما يعزز هوية المجتمع السعودي ويمكّن الرواد من تهيئة الطاقات البشرية لتلبية أهداف الخطط الوطنية وعلى رأسها رؤية المملكة 2030.

لقد تم تبنّي المبادئ الأساسية التالية في تطوير الخطة الاستراتيجية الحالية:

  • التركيز على التعلم والتعليم والمشاركة المجتمعية.
  • البناء على نتائج وبيانات تقييم الخطط الاستراتيجية السابقة لمجموعة الرواد.
  • وضع إطار تخطيط متكامل لتعديل وصيانة مشاريع الخطة مستقبليا.
  • تطوير الخطة ذاتياً وباستخدام الموارد الداخلية لمجموعة الرواد.

فرضيات الخطة الاستراتيجية

الفلسفة التي بنيت عليها الخطة قائمة على استشراف المستقبل من خلال دراسات مكتبية وميدانية وورش عمل، وحيث إن هذا الاستشراف بحاجة لمراجعة أثناء التنفيذ تبقى الحاجة لاستخدام فرضيات أساسية تقوم عليها الخطة، وهي:

  • تطوَّر الرواد للتربية والتعليم نظامها الأساس وتلتزم بنظام التعليم والأنظمة الصادرة عن وزارة التعليم بما فيها غاية التعليم وأهدافه العامة ولائحة تنظيم المدارس الأهلية والأجنبية والأسس العامة التي يقوم عليها التعليم في المملكة العربية السعودية.
  • تلتزم الرواد للتربية والتعليم بمعاير الاعتماد الدولي.
  • تدرك إدارة الرواد للتربية والتعليم أن المنافسة في التعليم الأهلي والعالمي حقيقة واقعة وأن السبيل الوحيد للتعامل مع هذا التحدي هو توظيف إمكاناتها البشرية والمادية لرفع سقف جودة خدماتها التعليمية وتهيئة مناخ أكاديمي يتميز بالديناميكية والتحدي ويحفز على الإبداع والرغبة في رفع مستوى التنافسية.
  • بناء تحالفات جديدة لتطوير البرامج والتآزر مع شركات الرواد الشقيقة لتحقيق فرص جديدة للتعاون.
  • تنمية رأس المال الفكري هي ركيزة أساسية لتعزيز القدرة التنافسية، لذا جعلنا من دعم البحث العلمي فرضية أساسية في بناء الخطة الاستراتيجية الحالية.
  • تنمية مصادر التمويل الذاتي يعطي الرواد للتربية والتعليم استقلالية وحرية أكاديمية كأساس للتميز والإبداع.
  • التحسين والتطوير المستمر (™KAIZEN) فلسفة أساسية يطبقها ويتناقلها منسوبو الرواد جيلًا بعد جيل.

المنطلقات والإطار الاستراتيجي

جملة المنطلقات الأساسية التي تم في ضوئها إعداد الخطة الاستراتيجية هي:

  • هوية وخصائص المجتمع السعودي بشكل عام وواقع التعليم بشكل خاص.
  • نظام التعليم في المملكة.
  • السياسة العامة للمملكة باعتبارها الإطار الموجه لمجمل الاستراتيجيات.
  • برنامج التحول الوطني والذي يهدف إلى الارتقاء بالاقتصاد الوطني إلى اقتصاد معرفي والذي بات توجها استراتيجيا لمواكبة التنافسية التي يعيشها الاقتصاد العالمي.
  • الوضع الراهن، والمفهوم الحديث للتنمية، والمنهجية والتطورات العالمية.
  • الاتفاقيات الإقليمية والدولية والتي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في تنفيذ الاستراتيجية.

خصائص المجتمع السعودي:

المجتمع السعودي جزء لا يتجزأ من المجتمع العربي، يستند في ديمومته إلى عراقة وأصالة تمتد جذورها في التاريخ القديم وله إسهامات بارزة في الثقافة وصُنع الحضارة الإنسانية، وهذا البُعد الحضاري والثقافي يُمثل في حد ذاته جزءاً من المتطلبات التي تمكن من التعامل مع التطورات الجارية. والمجتمع السعودي يتسم بالانتماء إلى الدين الإسلامي الحنيف متمسكاً بالقيم الاجتماعية الرفيعة، لذلك تم بناء الخطة الاستراتيجية لتناسب المجتمع بعاداته وتقاليده وقيمه السامية.

المفهوم الحديث للتنمية:

يركز المفهوم الحديث للتنمية على التنمية البشرية في المقام الأول لتكون التنمية ذات فاعلية أكاديمية-اجتماعية-حركية تتضمن تغييرات كمية ونوعية، فلم تعد التنمية مجرد عملية اقتصادية ترمي إلى زيادة الإنتاج وفق الفكر الاقتصادي الكلاسيكي، ولم يعد مقبولاً قياسها بالناتج المحلي الإجمالي فقط، بل أصبحت التنمية تقاس بنواتج تفاعل جميع مكونات المجتمع ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً. لذا فقد أصبحت تنمية وتعليم الفرد هو بحد ذاته هدف التنمية، ليضع مفهوم التنمية الحديث عملية التنمية حول الناس، وليس الناس حول التنمية. وعليه جاءت خطة الرواد الاستراتيجية متناغمة مع خطط التنمية الوطنية الحديثة ومساهمة في التنمية البشرية بشكل خاص.

المنهجية في البناء والتطوير:

لكي تكون الاستراتيجية صحيحة وقابلة للتنفيذ؛ فقد تم اعتماد الأساليب والطرق العلمية في رسم خطة الرواد الاستراتيجية. ومن الأمثلة الحديثة نذكر أسلوب تحليل الأسئلة الحرجة، وأسلوب تحليل جوانب القوة والضعف والفرص والمخاطر، وأسلوب تحليل مجالات العمل، وأسلوب استخدام السيناريوهات، وأسلوب الخطط الموقفية، وأسلوب التخطيط الاستراتيجي القائم على الرؤية أو الهدف، وأسلوب التخطيط الديناميكي القادر على التنظيم الذاتي، وأسلوب التخطيط التفاعلي، ...إلخ.

السياسة العامة:

تعتبر السياسة العامة للمملكة هي الإطار الموجه لمجمل السياسات الفرعية. ومما لا شك فيه أن برنامج التحول الوطني يولي اهتماما كبيرا للقطاع الخاص ومن أهمه التعليم الأهلي والأجنبي، فإن الموارد البشرية المؤهلة بالتعليم الجيد، هي أكثر الأصول قيمة في الاقتصاد الجديد المبني على المعرفة. وعلى هذا الأساس فإن خطة الرواد الاستراتيجية يجب أن تأتي منسجمة مع السياسة العامة وأن تكون عنصراً متكاملاً معها.

نظام التعليم:

نظام التعليم السعودي بما يشمل غاية التعليم وأهدافه العامة ولائحة تنظيم المدارس الأهلية ولائحة المدارس الأجنبية والأسس العامة التي يقوم عليها التعليم في المملكة العربية السعودية، يشكل الأساس الذي يُرتكز عليه في رسم الخطة الاستراتيجية للرواد.

الواقعية:

تم بناء خطة الرواد الاستراتيجية على أساس واقعي وليس مدفوعاً بالمحاكاة أو تقليد الآخرين، كما أن الاستراتيجية تأخذ بعين الاعتبار الإمكانات المادية والبشرية المتاحة والتي سوف تشارك في تنفيذ الاستراتيجية.

التطورات العالمية الجارية:

وتعني أن خطة الرواد الاستراتيجية لا يمكن أن تقوم بمنأى عن التطورات العالمية الجارية وعلى وجه الخصوص التطورات في مجالات التعليم والمعلوماتية.

الاتفاقيات والمشاريع والاستراتيجيات القائمة:

جاءت خطة الرواد الاستراتيجية وثيقة حية متأقلمة مع الوضع الراهن ولا تستبعد الاتفاقيات والمشاريع والاستراتيجيات القائمة في كافة مؤسسات التعليم وعلى رأسها برنامج التحول الوطني والذي بات توجهًا استراتيجيًا للتنمية الشاملة ولمواكبة التنافسية التي يعيشها الاقتصاد العالمي.

الأهداف الاستراتيجية

توزعت الأهداف الاستراتيجية لشركة الرواد للتربية والتعليم على ستة محاور رئيسة تعمل على تحقيقها في الفترة من عام 2018 / 2020.

  • تطوير وتوفير بيئة تعليمية جاذبة ومشوّقة ومتطورة بشكل مستمر.
  • تطوير نموذجنا التعليمي لمواكبة رؤية المملكة حسب أحدث التجارب والخبرات الدولية.
  • زيادة حصة الشركة وتنويعها في سوق الاستثمار التعليمي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
  • تنويع قنوات الاستثمار التعليمي من خلال توظيف إمكانات المدارس.
  • توفير برنامج تطوير تربوي ونمو مهني (Professional Development) لمنسوبي الشركة من المعلمين والإداريين.
  • استقطاب الموارد البشرية الوطنية وتأهيلها وتنميتها والحفاظ عليها.
  • تطوير نظام الحوكمة الرشيدة بما يضمن تحديد المسؤوليات والحقوق والعلاقات والقواعد وإجراءات صنع القرار.
  • رفع مستوى الجودة والالتزام بالمعايير العالمية في الأداء وتحقيق التميز في النتائج.
  • تعزيز تنافسية المدارس من خلال برامج خدمة المجتمع.
  • بناء شراكات مع مؤسسات تعليمية محلية ودولية.
  • رفع مستوى رضا المستفيدين
  • تحقيق التواصل الفعّال مع كافة المستفيدين
TOP