أنظمة العمل للتشغيل والإشراف

نظرة شاملة وعميقة

تنظر شركة الرواد للتربية والتعليم إلى العملية التربوية والتعليمية نظرة شاملة وعميقة؛ تتجاوز الحدود التقليدية للمؤسسات إلى التفاعل مع جميع مؤسسات المجتمع، وتتجاوز فيها حدود الصف إلى البيئة الخارجية للمتعلم والتي يتفاعل معها، وكما تتجاوز حدود الكتاب المقرر إلى ما لا حدود له في عالم المعرفة المتطوِّرَ والمتغيِّر.

ويتكون نموذج الرواد التعليمي من خمسة اتجاهات رئيسة تمثل جوهر ومضمون العمل التربوي والتعليمي وهي العناصر الرئيسة في التفاعل المدرسي:

تتفاعل هذه المكوّنات فيما بينها وتتأثر بأصحاب المصالح الرئيسيين المرتبطين بالعملية التربوية والتعليمية وهم:

  • ملّاك المدارس: ويبرز تأثيرهم من خلال الاستراتيجيات والتوجهات التي رسموها للمدارس ويطمحون إلى تحقيقها.
  • الطالب: كونه محور العملية التربوية والتعليمية ومركزها وغايتها.
  • المعلم: باعتباره ركن العملية التعليمية والتربوية والقائم بها.
  • ولي الأمر: باعتباره منظّم العلاقة فيما بين الطالب والإدارة المدرسية والمستفيد المباشر منها.
  • المجتمع: مستفيدٌ غير مباشر من العملية التعليمية والتربوية وهو يؤثر فيها ويتأثر بها.
  • الجهات الحكومية: مثل وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم وجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالتعليم

تعتبر الرواد المتعلم (الطالب) في منهجيتها محور العملية التعليمية لذلك تساعده على أن يتعلم كيف يتعلم ويفكر؛ فالتعليم في منهجية الرواد منظومة شاملة متكاملة متضافرة لبناء الإنسان إذ هو حجر الزاوية لكل تطوّر وتنمية وحضارة، وتبذل الرواد جهدها واهتمامها ليكون الخرّيج فيها مواطناً منتمياً صالحاً نافعاً منتجاً ومتفاعلاً؛ بإثراء معارفه وتمكين مهاراته وتطوير خبراته وتنمية تجربته وإطلاق قدراته؛
وليكون قادراً ــ بإذن لله تعالى ــ على مواجهة التحديات التي تصادف مسيرته بجدية وفاعلية وكفاءة.

تعمل الرواد على مراجعة وتطوير وتحديث إجراءاتها وسياساتها للارتقاء بمستوى النظام التربوي والتعليمي فيها ولإحداث التوافق مع رؤية 2030 حكومة خادم الحرمين الشريفين في تكوين مجتمع المعرفة والتحوّل إلى الاقتصاد القائم على المعرفة بإطلاق عدد من المبادرات والبرامج التطويرية في نظامها التعليمي بنظرة مستقبلية متجددة ورؤية طموحة ترتكز في محاورها على المبادئ التالية:

  • تمهير التعلم ليكون المتعلم قادراً على التعلم المستمر واكتساب المعرفة مدى الحياة وانتاجها وتدويرها.
  • ربط التعليم وممارساته بالاقتصاد المعرفي وتوجهات التنمية ليلبي متطلباتها.
  • تمكين طلابنا وطالباتنا بمهارات الحياة لتمكينهم من التفاعل في الجوانب الاجتماعية والمهنية وتعزيز إسهامهم وإنتاجيتهم في تحقيق مصالحهم وتنمية وطنهم.
  • التركيز في تحسين عمليات التعلم والتعليم وتطويرها على تحقيق النتائج الرفيعة والتميز الدراسي.
  • تطوير بيئة التعليم وتحسينها لتكون جاذبة ومشوقة ومحفزة للتفاعل.
  • توظيف تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة في التعلم والتعليم.

استراتيجية الرواد لتطوير وإدارة وتشغيل المجمّعات التعليمية

تحقيق الكفاءة والفاعلية

تتبع الرواد في إدارة وتشغيل مجمّعاتها التعليمية مجموعة من الاستراتيجيات التي تمكنها من تحقيق الكفاءة والفاعلية للنظام التربوي والتعليمي بما يؤدي إلى تحسين الأداء وجودة المخرجات، ومن هذه الاستراتيجيات:

تعمل الرواد على تطبيق الإدارة المرنة لمجمّعاتها التعليمية في إطار شفاف يمكنها من متابعة وتطوير نظامها الداخلي بما يحقق حيوية وكفاءة الإدارة والتشغيل وذلك باعتمادها المبادئ التالية:

توظيف الإدارة الاستراتيجية في إدارة المجمّعات التعليمية: يتيح توظيف الإمكانات واستثمار الموارد المتاحة وتعزيز الشراكة والتفاعل مع أصحاب المصلحة من منظور استراتيجي قدرة وثقة بالغة في اتخاذ القرار الصحيح، والرواد تتخذ الإدارة الاستراتيجية أساساً ومنهجاً في إدارة مشاريعها التعليمية وتهيء السبل اللازمة لتمكين هذا النهج في ممارسات إداراتها، حيث تنطلق أعمالها الإدارية من فكر ومنهج رصين تترجمه رؤية ورسالة وأهداف استراتيجية واضحة لكل مجمع تعليمي وتعمل على تحقيق الاستمرارية والاستدامة في تطبيق النظام الإداري بشكل صحيح أياً كانت الظروف، مع متابعة التقويم والتطوير لتحسين الأداء.

النظام المؤسسي: تعمل شركة الرواد للتربية والتعليم في ممارساتها على تعزيز البناء المؤسسي مما يرُسّي مبادئ العدالة والمساواة ويُعزز الشفافية والمصداقية ولذا تُعنى بالالتزام بالأنظمة والتعليمات الحكومية في جميع تعاملاتها كما يتوافر لديها الأنظمة الرئيسة التالية:

  • نظام مجلس الإدارة.
  • لائحة العمل الداخلية وتتضمن قواعد العمل في الموارد البشرية والجزاءات والمكافآت معتمدة من وزارة العمل.
  • لائحة الوصف الوظيفي ومهام العمل.
  • نظام الإجراءات المالية.

التحفيز: يمثل التحفيز المادي والمعنوي للعاملين في المجال التربوي والتعليمي عاملاً مهماً في الإبداع والابتكار والتجديد، وتهيئ الرواد متطلبات التحفيز من خلال منظومة متكاملة للعاملين تثري عطاءهم وتوجه إنجازاتهم.

التفويض: تبني الرواد نظامها التعليمي على اللامركزية بتمكين القدرات وتفويض الصلاحيات لدعم صنع واتخاذ القرار الصحيح في مجمعاتها التعليمية في مختلف مستويات النظام التعليمي مع ترسيخ المسؤولية والشفافية والمساءلة لدى منسوبيها.

تقييم الأداء وتطويره بشكل مستمر: تطور الرواد نظم إدارة شفافة تتيح تقييم الأداء بتعدد مستوياته وبالتالي تمكن من التطوير والتحسين المستمر. وفي هذا المسعى ستوظف شركة الرواد للتربية والتعليم منهجية كايزن (™KAIZEN) لبناء نظام تحسين مستمر خاص بها.

التركيز على خدمة العملاء:
تهتم الرواد بخدمة عملائها وترى أن العميل في نظامها التربوي والتعليمي لا يقف عند الطالب أو ولي أمره فحسب بل يتعداهما إلى المجتمع بمفهومه الواسع والضيق والاقتصاد والمدرسة والمعلم، كما أن خدمة الطالب تعني أن تقدم له رعاية وعناية تجمع تحقيق مصلحته ورضاه.

الابتكار والتميّز: تعمل الرواد على تجذير ممارسات الابتكار والتميّز في عملياتها الإدارية ونظامها التربوي والتعليمي ولدى منسوبيها حتى تتمكن من الوصول إلى تميز المخرجات.

أخلاقيات العمل: تثق الرواد في أخلاقيات وسلوكيات منسوبي مجمعاتها التعليمية من تربويين ومعلمين وإداريين وطلاب ذلك أنها تختارهم بعناية فائقة، ومع ذلك تنشر الرواد بين جميع منسوبيها ثقافة تعزز الالتزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية الصحيحة والسلوكات الإيجابية في بيئة العمل، فقد تأكد أن العمل لا يمكن أن ينمو إن لم يستند إلى قيم حاكمة لتصرفات منسوبيه ومنظمة لعلاقاتهم وموجهة لأدائهم فلا ينفك عنها.

قيم العمل في الرواد تنبع من القيم الإسلامية وأخلاق المجتمع الأصيلة وترتبط بقيم الرواد الكلية التي تمثل إطاراً حاكماً ومنظماً لأعمالها وعلاقاتها الداخلية والخارجية، ومن أهم قيم العمل التي تبثها الرواد بين منسوبيها وتحثهم على الالتزام بها:

  • قوة التعليم.
  • الدقة في اختبار الطلاب والمعلمين.
  • البيئة الآمنة.
  • المنهج المتكامل (دولي - عربي - إسلامي).
  • النموّ المهني.
  • التقدير الإنساني والاحترام المتبادل.
  • المشاركة والتعاون.
  • الإتقان في الأداء.
  • السعي في تحقيق المصلحة.
  • المسؤولية والالتزام.

الاعتمادت الدولية:

تحرص الرواد على الاستفادة من الأنظمة العالمية للجودة والاعتمادات التربوية لذلك عملت على تحصيل الاعتمادات المرموقة لمدارسها ومنها:-

  • الجمعية الأمريكية للإشراف وتطوير المناهج أدفانس إد
  • شهادة دبلوم الثانوية العامة الأمريكية (SAT)
  • الشهادة العامة الدولية للتعليم الثانوي (IGCSE)
  • شهادة الدراسة الثانوية العامة البريطانية جامعة كامبريدج
  • هيئة السيتا الأمريكية للاعتماد في الولايات المتحدة CITA
  • شركة إديكسل جامعة لندن
  • كوليج بورد

للموارد البشرية تأثيرًا بالغًا في تحقيق أهداف منظمات الأعمال واستمراريتها وتطوير وتعزيز تنافسيتها ولذا أصبح يطلق على الموارد البشرية "رأس المال البشري" ويدرجه الاقتصاديون ضمن حسابات الأصول لأنها تبذل جهداً استراتيجياً وتتحمل تكاليف في تعليمهم وتطويرهم وتحسين أدائهم وتنمية خبراتهم.
ومن هنا فإن نجاح النظام التربوي والتعليمي لأي منشأة تعليمية لا يأتي بعد توفيق ﷲ تعالى إلا من خلال مواردها البشرية وهي هيئتها التعليمية والتربوية والإدارية.
وشركة الرواد للتربية والتعليم تتخذ في سبيل توفير كفاءات متمكنة ذات خبرة عالية وأداء متميز عدداً من الإجراءات:

استقطاب الكفاءات: تضع الرواد في أولوياتها استقطاب الكفاءات المتميّزة من المعلمين والإداريين لشغل الوظائف التربوية والتعليمية في مجمعاتها، وتتبع في ذلك أُسسًا منهجية تتمكن من خلالها من تقييم مهارات المتقدم للعمل فيها فتقيس من خلالها الكفاءة التربوية والتعليمية والقدرات والخبرات، وتتمكن من تحديد الوظيفة المناسبة له وبرنامجه التطويري، والرواد في اختيارها واستقطابها للكفاءات تطبق معايير رئيسة يجب أن تتوافر في شاغلي وظائفها ومنها:

  • أولوية التوظيف للمواطنين "توطين الوظائف": متى ما توافرت المعرفة والخبرة والقدرات الذاتية بالقدر المناسب للوظيفة الشاغرة فإن أولوية التوظيف في شركة الرواد للتربية والتعليم يكتسبها المواطن السعودي عن غيره بالأولوية التزاماً بتنمية أبناء الوطن وبناء قدراتهم وتشغيلهم وتوافقاً مع سياسات وزارة العمل في توطين الوظائف.
    وقد أطلقت شركة الرواد للتربية والتعليم بالتعاون مع شقيقتها شركة رواد المعرفة للتدريب والتعليم برنامجاً ومبادرًة وطنيًة لتأهيل المعلمين السعوديين للعمل في مدارس التعليم العالمي باسم التربوي الدولي (™INTEREDU), والذي سنأتي على تفاصيله لاحقًا.
  • الإبداع والابتكار: أحد عوامل النجاح للعاملين في المجال التربوي والتعليمي هو مدى قدرتهم على الإبداع والابتكار في أدائهم وعلاقاتهم مع طلابهم ذلك أن التعليم حالة متجددة بتجدد وتطور المعرفة والتقنية فإن لم يكن المعلم قادراً على توظيف الإبداع والابتكار في المواقف التربوية والتعليمية فإن أداءه سيكون ضعيفاً.لذا تعمل الرواد على استقطاب من يتمتع بقدرات متميزة في الإبداع والابتكار وتعمل على تطويرها بالمشاركة معه ليكون قادراً على إحداث ذلك في العملية التربوية والتعليمية من جهة، ويكون قادراً على رعاية الإبداع والابتكار وتنميته لدى الطلاب من جهة أخرى.
  • القدرات الإيجابية: من المهم جداً لنجاح المعلم في أداء مهمته أن تكون لديه قدرات إيجابية كافية في نواحي متعددة ومن ذلك التفاعل مع مجموعات العمل والانسجام معها وكذلك القدرة على تقييم واتخاذ القرار ومهارات الاتصال وتقديم العروض والمهارات الإدارية الأساسية وكل ذلك يعني نجاح المعلم في تفاعله مع البيئة التعليمية والمدرسية.
  • المسؤولية: توافر قدر من المسؤولية الجادة والمنظمة لدى المعلم يساعده في الالتزام بمتطلبات عمله وأداء التزاماته والوفاء بالمسؤولية التي تحملها في رعاية الطالب تربوياً وعلمياً والرواد تعمل على تنمية هذا الجانب لدى منسوبيها.
  • التقنية أداة العصر ووسيلة الاتصال: أصبحت التقنية أحد موارد الحياة العصرية ومتطلباتها والمعلم في الرواد يجب أن يكون متمكناً من أداة العصر ومتفاعلاً مع التقنية وتكنولوجيا التعليم ووسائط الاتصال الذكية ليكون قادرًا على توظيفها في العمليات التعليمية بما يساعده على إثراء المادة العلمية وتبسيطها وإنتاج المعرفة وتوليدها لطلابه.

التطوير والتنمية المهنية المستدامة: تهتم الرواد بتصميم وتطوير برامج متخصصة وموجهة في التنمية المهنية المستدامة لكافة منسوبيها في الهيئة التعليمية والتربوية والقيادة وتستهدف الإدارة تعزيز الخبرات وتنمية المهارات وتجديدها وتطويرها بما يمُكنّها من التفاعل مع النظام التربوي بكفاءة وفاعلية وضبط جودة الأداء في كافة العمليات الإدارية والتربوية والتعليمية. وتستهدف التنمية المهنية المستدامة لمنسوبي الرواد الكفايات التالية:

  • الكفايات التدريسية.
  • كفايات التعلم واكتساب المعرفة.
  • كفايات القيادة التربوية والتعليمية.
  • كفايات الإدارة التربوية والتعليمية.
  • الكفايات الذاتية (الشخصية ـ الإنسانية).
  • كفايات التقنية والتعليم الإلكتروني.
  • كفايات الاتصال والتفاعل التعليمي.
  • كفايات الرعاية التعليمية.

مبادئ التنمية المهنية المستدامة لمنسوبي الرواد

الخبرة تُكتسب وتنمو: تؤمن الرواد بأن الخبرات المهنية تُكتسب وتنمو بالمعرفة والجد والاجتهاد والإحساس بالمسؤولية ولذا فهي تختار موظفيها على أساس ما يتوافر لديهم من خبرة وتعمل على مشاركتهم في اكتساب خبرات ومهارات جديدة وتنميتها.

نقل الخبرة: المعرفة والتجربة تنمو بتبادلها مع الأقران والنظراء، وكلما كان الموظف قادراً على الانسجام مع مجموعته ومتفاعلاً معها وقادراً على التواصل وتبادل المعرفة معهم كانت فرص نجاحه في مهمته أكبر.

تهتم الرواد بتصميم برنامج إشرافي لنقل الخبرة بين الموظفين وتبادل المعرفة فيما بينهم وإثراء تجاربهم ليس في المجمع التعليمي الواحد بل بين العاملين في كل مجمعاتها، ويتضمن البرنامج عدداً من الفعاليات الموجهة مثل: زيارات النظراء ـ المعلم الأول ـ مجموعات التركيز ـ حلقات النقاش.

التوافق مع نوعية التعليم: تهتم الرواد بدعم مجمعاتها التعليمية بكادر تربوي متخصص يمتلك مهارات وخبرات عالية ومتقدمة في مجالات اختصاصه ليكونوا قادرين على قيادة نظرائهم من المعلمين وإكسابهم الخبرة ونقلها إليهم مع قدرتهم وكفاءتهم في إيجاد بيئة تعليمية تعلمية متفاعلة للتعليم المتمحورة حول الطالب.

في هذا الصدد تعنى الرواد باختيار معلميها في بعض التخصصات من ذوي الخبرات والكفاءة المتميزة مراعاًة لمستوى المعرفة والخبرة المطلوبة مثل:
معلمو اللغة الإنجليزية: المعيار الأهم هو أن تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأم للمعلم مع القدرة والخبرة في تعليمها لغير الناطقين بها.
معلمو التقنية والحاسب: أن يكون لديهم تمكين وخبرات متقدمة في توظيف التقنية في الحياة وتمهيرها لدى الطالب باعتبارها أحد متطلبات الاقتصاد المعرفي والتميز في سوق العمل.
معلمو المواد العلمية "الرياضيات ـ العلوم" أن يكونوا قادرين على تمهير هذه المواد وتمكين الطالب من تطوير مهاراته الفكرية فيها فهي من المواد الأساسية في دعم الابتكار والإبداع، كما إن بعض الخطط الدراسية تتضمن تقديم هذه المواد باللغة الإنجليزية.

توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية أحد المعايير الأساسية لنجاح المدرسة ومتطلب مهم في تنشيط طلابها وتحسين أدوارهم، ومفهوم وحدود البيئة التعليمية لدى الرواد أشمل وأوسع من حدود المكان فهي تشمل جميع المتطلبات المادية والمعنوية التي يرتبط بها الطالب في أثناء تواجده في مدرسته في الجوانب الإدارية أو الصحية أو الوجدانية أو الاجتماعية أو التعليمية والتربوية ولذا فهي تهتم بتأسيس بيئة تعليمية جاذبة ومشوقة، ومن أهم جوانب البيئة التعليمية التي تهتم بها الرواد:

المبنى التعليمي والتجهيزات المدرسية: تصميم المبنى التعليمي وإنشاءٌه لدى الرواد أو تأهيله وتطويره يتم وفق أحدث المعايير الهندسية وأفضل الأساليب التربوية التي تسمح بتوفير مرافق أمنة وحرة وتجهيزات حديثة ومتطورة تدعم العمليات التعليمية وتوفر متطلباتها من حيث الإضاءة وحرية الحركة والتهوية الطبيعية والمساحات المدروسة مع مراعاة معايير الأمن والسلامة، وتعمل الرواد على تأسيس المجمعات التعليمية وتأهيلها وتجهيزها بأحدث الأدوات والوسائل وأنظمة الأمن والسلامة والنظم التقنية الحديثة التي تتيح توظيف التقنية في كافة العمليات التعليمية، وتمنح الرواد الملاعب وساحات النشاط والمعامل والغرف الصفية والمساحات الخضراء أهمية خاصة عند تخطيط المبنى التعليمي وتصميم البيئة التعليمية.

الإدارة التعليمية: للإدارة التعليمية وللنظام الإداري أثر رئيس في جودة البيئة التعليمية من خلال تنظيم الأدوار والمسؤوليات وتفاعل عمليات الاتصال المنظم فيما بين الإدارة والمعلمين وفيما بين الإدارة والطلاب وفيما بين الإدارة وأولياء الأمور وفيما بين الإدارة والمجتمع وفيما بينهم جميعاً فكلما ارتفعت جودة النظام الإداري وكلما تميز الأداء الإداري كانت البيئة التعليمية أسلم وأكثر جودة، ولذا تعمل الرواد على اختيار مديرين وإداريين مؤهلين ذوي كفاءة وخبرة متميزة لإدارة مجمعاتها التعليمية.

الشراكة مع أولياء الأمور: تعزيز المسؤولية المشتركة ما بين أولياء الأمور وإدارة المدارس وتفعيل تواصلهم بما يحقق مصلحة أبنائهم وتقديم رعاية أفضل لهم يتيح للمدرسة تكوين بيئة تعليمية ترعى الطالب من حيث احتياجاته وانفعالاته وبالتالي يتحسن أداءُه ويتفاعل مع بيئته. لذا تُؤسس الرواد مكتباً باسم (علاقات أولياء الأمور) ينظم الاتصال معهم ويتجاوب مع متطلباتهم ويدرس شكاواهم ومقترحاتهم ويتفاعل معهم في إطار من الشفافية والموثوقية والتواصل المستمر.

التفاعل مع القيم الثقافية والمجتمع "المشاركة المجتمعية": تهتم الرواد بتعزيز القيم الثقافية والمجتمعية ودمجها في البيئة التعليمية لغرسها لدى الطلاب مع التأكيد على إظهار تفاعل واضح ومشاركة مثمرة مع حاجات المجتمع الذي تنتمي إليه مجمعات الرواد التعليمية وتحيط بها والتي بلا شك لها أثر بالغ وواضح في إثراء العملية التربوية والتعليمية وتعزيز انتماء الطالب لمجتمعه وتفاعله معه، وتضع الرواد خطة تنفيذية لتفاعل المجمع التعليمي مع المجتمع المحيط به وتعزيز ارتباطه باحتياجاته وتقديم خدماته له.

الصحة المدرسية: تركز الرواد على تعزيز المستوى الصحي في مجمعاتها التعليمية سواء للطلاب أو للمعلمين أو لأولياء الأمور والمجتمع المحيط من خلال تنظيم أنشطة توعوية وبرامج صحية متخصصة إضافة إلى تطبيق المعايير الصحية في كافة مرافقها وتجهيزاتها بما يضمن سلامة الطلاب وصحتهم بإذن ﷲ، وفي هذا الصدد توفر الرواد عيادات طبية أولية في مجمعاتها التعليمية.

توظيف التقنية وتكنولوجيا المعلومات: أصبحت التقنية وتكنولوجيا الاتصالات ركناً أساسًا في منظمات الأعمال لتكون أكثر مقدرة في التفاعل مع التسارع التقني وثورة الاتصالات ومتطلبات المتغيرات والمؤسسات التعليمية ليست بعيدة عن ذلك بل ارتباطها بالتقنية وتأثرها بها يزداد والرواد تسعى إلى توظيف التقنية في إدارة مجمعاتها التعليمية وتقديم خدماتها من خلال تحقق الأهداف التالية:

  • تحسين كفاءة وأداء الإدارة التعليمية بسرعة ودقة تختصران الوقت والجهد والمكان.
  • فاعلية الإدارة في متابعة الأداء والتقويم والرقابة وإدخال التغيير في الوقت المناسب.
  • التواصل الإلكتروني بين منسوبي الإدارة والطلاب وأولياء الأمور.
  • التواصل الإلكتروني بين منسوبي الإدارة والطلاب وأولياء الأمور.
  • التحول نحو مدرسة المستقبل أو المدرسة الذكية بأن تكون جميع تعاملاتها وخدماتها من خلال التقنية.

توفر شركة الرواد للتربية والتعليم منظومة لتخطيط موارد المدارس (Enterprise Resource Planning) من خلال منتجها نظام سكالر (™scholar) الذي طورته بخبرتها المتراكمة في إدارة وتشغيل المدارس. وتقدم منظومة تخطيط الموارد سكالر (™scholar) خدمات شاملة تغطي جميع الإجراءات الإدارية والتعليمية والفنية في المدارس وتهدف إلى تلبية الحاجات الأساسية لكل الشرائح بما فيها من طلاب ومعلمين بالإضافة إلى أنواع المستخدمين الأخرى المشاركين في عمليات التعلم والتعليم مثل: أولياء الأمور، وهيئة مراقبي الجودة، والمعلمون بالإضافة إلى أنواع أخرى من المستخدمين الخارجيين. وسوف نقدم في الملاحق توضيحاً تفصيلياً عن نظام سكالر (™scholar).

الطالب؛ محور العملية التربوية وركنها، والرواد تعمل على ترسيخ منظومة متكاملة من المبادئ والبرامج المنسجمة مع التنمية المستدامة والتحوّل نحو الاقتصاد المعرفي التي ترعى الطالب وتلبي احتياجاته وتحسن تعلمه وتثري تجربته وتنمي مهاراته وتساعده في استشراف مستقبله والتعامل مع مستجدات العصر والانفتاح الثقافي والتسارع التقني، وفي هذا الصدد تنتظم برامج الرواد لرعاية طلابها في المبادئ والبرامج التالية:

إثراء التعليم "المواد/المقررات الإضافية": تلتزم الرواد في مجمعاتها التعليمية بالخطط الدراسية المعتمدة من وزارة التعليم، إلاّ أنها تهتم بتقديم مواد إضافية إثرائية للمادة الدراسية من خلال تطوير المُقرر والكتاب الدراسي والمواد التعليمية وحوسبتها وتجريبها وتضمينها مناحيٍ وطرقٍ حديثة في التعلم والتقويم منسجمة في ذلك مع كفايات الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة، وتقدم الرواد ضمن الخطة الدراسية:

  • ساعات إضافية لتعليم اللغة الإنجليزية تركز على تمهيرها لدى الطالب.
  • مناهج إضافية لتدريس مادة الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية.
  • مناهج خاصة بمهارات الحياة.
  • مناهج خاصة بتطوير المهارات والقدرات العقلية.
  • مناهج خاصة بالابتكار والتطوير التقني والمشاغل المهنية والتقنية.
  • تقديم برامج وأنشطة إثرائية لجميع المواد تركز على تحويلها إلى جانب تطبيقي.
  • تقديم برامج وأنشطة ترعى الطلاب الموهوبين والمتفوقين.

وتتبع الرواد نظاماً خاصاً في تقييم واختيار الكتب الدراسية للمناهج والمقررات الإضافية والإثرائية، وتتيح لها علاقاتها مع نخبة من الناشرين العالميين اختيار أفضل الكتب الدراسية العالمية التي تم تطبيقها في أعرق المدارس.

تطوير استراتيجيات التقويم: تقويم أداء الطالب وتحصيله دورياً أحد معايير ومتطلبات تحسين الأداء وقياس الدافعية والنمّو، وتعمل الرواد على تطوير مبادئ واستراتيجيات تمكن الطالب من إجراء التقييم الذاتي نوعاً وكماً للأداء الدراسي والتحصيلي وتوظيف سلسلة من مهارات التفكير وحل المشكلات بوصفها جزءاً من برنامج التعليم بمشاركة الطالب وتمكنه هذه الحالة من تقييم قدراته وتحسين مهاراته وتطويرها ووضع أهدافه واستشراف مستقبله.

استراتيجيات التعلم: الطالب هو أساس العملية التربوية والتعليمية ومحورها ولذا تهتم الرواد بتطوير استراتيجيات التعليم والتدريس لتحويل الطالب إلى متعلم ذاتي بإكسابه مهارات اكتشاف المعرفة وتوليدها وتدويرها ويأتي ذلك بدعم البيئة التعليمية الصفية باستراتيجيات العمل التعاوني وتوظيف التقنية واستخدامها والتركيز على مبادئ ومهارات التعليم المستمر وتحفيز الطلاب ليكونوا أكثر فاعلية ومسؤولية في تعلمهم، ويتأتى ذلك من خلال التركيز على تقويم الطالب لذاته وقياس مستوى التحصيل الفردي له من خلال تعزيز كفاءة العملية التعليمية ومشاركة الطالب فيها باعتباره محورها.

الأنشطة المدرسية: تنظم الرواد ضمن برامجها التربوية والتعليمية حزمة متكاملة من برامج النشاطات المدرسية التربوية والمهارية والثقافية والرياضية والاجتماعية، وتتيح الرواد هذه النشاطات لطلابها بما يراعي الفروق الفردية بينهم ويُنمّي مهاراتهم ويكوّن شخصياتهم في توجه لتزويدهم بمهارات الحياة، وتؤطر هذه النشاطات في شكل أندية مدرسية متخصصة مثل:

  • نادي القرآن الكريم
  • نادي اللغة العربية والخط العربي
  • النادي العلمي
  • النادي العلمي
  • النادي التربوي الاجتماعي
  • النادي التربوي الاجتماعي
  • نادي مهارات الحياة
  • نادي الحاسب الآلي
  • نادي اللغة الإنجليزية
  • نادي المسرح
  • نادي الروبوت
  • نادي الفنون

إشعاراً للطلاب بالمسؤولية والالتزام تقدم هذه البرامج برسوم رمزية إضافية يتم تحديدها ضمن الخطة التنفيذية لكل نشاط.
كما تقدم الرواد في " مركز التدريب " لطلابها مجموعة من الدورات والبرامج التدريبية المتنوعة المناسبة لهم بهدف إكسابهم مهارات متقدمة ومتخصصة في مجالات الحياة، وتعطي الأولوية للبرامج التي تندرج في منظومة مجتمع المعرفة والاقتصاد المعرفي.
تركز الأنشطة المدرسية على إكساب الطلاب مهارات التعامل مع التسارع التقني والتوظيف الصحيح للتقنية وتكنولوجيا الاتصال في حياتهم الشخصية والعملية ليكونوا قادرين بثقة على التواصل والانفتاح المجتمعي.

الإرشاد العلمي: ضمن خطة الرواد التربوية تنظيم برنامج الإرشاد العلمي للطلاب الذي يهدف إلى متابعة الطلاب علمياً وتحسين أدائهم وتحصيلهم الدراسي، بتخصيص أحد المعلمين المتميزين ليكون مرشداً علمياً لمجموعة من الصفوف الدراسية يتابع مستواهم العلمي وتحصيلهم الدراسي ويلاحظ مواقفهم المدرسية ويُقيّمها ويناقش مستواهم مع معلميهم ومع الطلاب أنفسهم ومع أولياء أمورهم، كما يعمل على إرشادهم وإكسابهم مهارات التعلم الذاتي والتفوق الدراسي.

الإرشاد النفسي "الطلابي": ضمن برنامج الرواد التربوي ولرعاية الطلاب وجدانياً وانفعالياً يتم تخطيط برامج الإرشاد النفسي الطلابي للوقوف مع الطالب في مواجهة الصعاب النفسية أو الانفعالية التي تصادفه وتؤثر على شخصيته وسلوكه ومساره الدراسي ويتابع احتياجات الطالب النفسية ويناقشها مع نفسه أو مع ولي أمره أو معلميه كما يعمل الإرشاد النفسي على تنظيم برامج توعوية للطلاب في احتياجاتهم النفسية وفهمهم للحياة واستشراف مستقبلهم ليتمكنوا من الانفتاح على المجتمع بكفاءة وثقة.

الصحة والتغذية المدرسية: تعمل الرواد على ترسيخ منظومة شاملة تعزز المستوى الصحي للطلاب بوضع معايير مُحددة في تقديم الخدمات الغذائية داخل مجمعاتها من قبل المتعهدين، وتشجع الطلاب على ممارسة السلوك الصحي الصحيح في تناول وجباتهم الغذائية.

ويمكن للرواد الإشراف على تقديم الوجبات الغذائية الطازجة والمطهوة خصيصاً لطلابها إذا توافرت في المجمع التعليمي مساحات إضافية باشتراطات السلامة يمكن أن تسمح بتجهيز وطهي الطعام داخل المدرسة وتقديمه للطلاب في خيارات صحية متنوعة تلبي أذواقهم المختلفة.

النقل المدرسي: تقدم الرواد خدمات النقل المدرسي لطلابها بتوفير حافلات حديثة مكيفة، مع نظام متكامل للتواصل مع أولياء الأمور ومتابعة السائقين ومراقبتهم.

TOP